كيف نرد على من يضعّف حديث "اذهب بنعلي هاتين، فمن لقيت من وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله مستيقنًا بها من قلبه، فبشره بالجنة" بحجة أنه يرفع قدر عمر على النبي صلى الله عليه وسلم، ويتساءل عن سبب موافقة النبي صلى الله عليه وسلم لعمر في عدم نشر هذا الحديث، وهو وحي السماء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجوز تضعيف لإشكاله على بعض الأفهام، ويجوز منع خوفًا من المفاسد، فقد منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الثلاث في مجلس واحد من المراجعة، ومنع النبي صلى الله عليه وسلم معاذاً من تبشير الناس لكي لا يتكلوا، فكان النهي للمصلحة. وقد اتفق العلماء على أن النبي صلى الله عليه وسلم له أن يجتهد في أمور الدنيا ويرجع لرأي غيره للمصلحة، ومثال ذلك ما فعله حين أرسل أبا هريرة ليبشر بالجنة، فنهاه عمر رضي الله عنه خشية اتكال الناس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141808
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141808
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي