العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتراجع النبي صلى الله عليه وسلم عن أمر أخروي كالبشارة بالجنة، كما في حديث أبي هريرة، أمام اعتراض عمر بن الخطاب، وهل كان ذلك التراجع بإذن من الله أم أن التبشير لم يكن وحيًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس فيما ذُكر تراجع عن ، بل هو من باب تأخير الإخبار به مراعاة للمصلحة؛ إذ يجوز للعالم السكوت عن ذكر أمر ما إذا خاف منه مفسدة، وقد خصّ النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالعلم دون العامة خشية عدم فهمهم أو اتكالهم، كما في حديث معاذ: "إني أخاف أن يتكلوا". وقد وافق النبي صلى الله عليه وسلم العباس في استثناء الإذخر من تحريم مكة. وكذلك منع عمر معاذًا من تبشير الناس لئلا يتكلوا، وأقره النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك، وهذا معدود من موافقات عمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
139951
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي