ما صحة وجوب كراهية عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأنه غضب وضرب فاطمة الزهراء، وكيف يمكن الرد على هذا الادعاء؟
الصحابة هم خير القرون ولهم فضل عظيم، اختارهم الله لصحبة نبيه ونصرته، فآمنوا وهاجروا وجاهدوا حتى رضي الله عنهم ورضوا عنه.
أفضلهم المهاجرون ثم الأنصار، وخيرهم الخلفاء الراشدون الأربعة: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي.
يجب على المسلم محبتهم جميعًا والثناء عليهم والترحم والاستغفار لهم والكف عما شجر بينهم، وعدم سبّهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا أصحابي".
وما يُنسب إلى عمر رضي الله عنه من ضربه لفاطمة هو محض افتراءات وأكاذيب، فعمر رضي الله عنه من المبشرين بالجنة، ومن يحب ما أحبه الله ورسوله يجب أن يحب عمر.
يجب الانتباه لما يدرسه الأبناء من سيرة الصحابة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/44794