العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة وجوب كراهية عمر بن الخطاب رضي الله عنه لأنه غضب وضرب فاطمة الزهراء، وكيف يمكن الرد على هذا الادعاء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الصحابة هم خير القرون ولهم فضل عظيم، اختارهم الله لصحبة نبيه ونصرته، فآمنوا وهاجروا وجاهدوا حتى رضي الله عنهم ورضوا عنه.

أفضلهم المهاجرون ثم الأنصار، وخيرهم الخلفاء الراشدون الأربعة: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم علي.

يجب على المسلم محبتهم جميعًا والثناء عليهم والترحم والاستغفار لهم والكف عما شجر بينهم، وعدم سبّهم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا أصحابي".

وما يُنسب إلى عمر رضي الله عنه من ضربه لفاطمة هو محض افتراءات وأكاذيب، فعمر رضي الله عنه من المبشرين بالجنة، ومن يحب ما أحبه الله ورسوله يجب أن يحب عمر.

يجب الانتباه لما يدرسه الأبناء من سيرة الصحابة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44794
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي