ما صحة ادعاء الشيعة بأن عمر بن الخطاب اعتدى على فاطمة الزهراء وأسقط باب بيتها عليها مما أدى لوفاتها؟
ملخص الإجابة:
يذكر المؤرخون حادثة قدوم عمر بن الخطاب إلى بيت فاطمة، رضي الله عنهم جميعًا، لطلب بيعة أبي بكر الصديق. تأخر علي والزبير وبعض أقارب الرسول عن البيعة لانشغالهم بتجهيز النبي للدفن، ولرؤية علي خطأ الاستعجال في أمر الخلافة قبل الدفن. ذهب عمر إلى بيت فاطمة وطلب منها إبلاغ علي والزبير بضرورة البيعة، محذرًا من الفتنة. بايعوا جميعًا بعد ذلك، مؤكدين أحقية أبي بكر بالخلافة.
الروايات الصحيحة: - روى أسلم مولى عمر أن عمر قال لفاطمة: "والله ما ذاك بمانعي إن اجتمع هؤلاء النفر عندك إن أمرتهم أن يحرق عليهم البيت". فانصرفوا وبايعوا أبا بكر. (إسناد صحيح) - روى إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أن عبد الرحمن بن عوف كان مع عمر، وأن محمد بن مسلمة كسر سيف الزبير، ثم خطب أبو بكر معتذرًا وقبل المهاجرون منه، وقال علي والزبير: "ما غضبنا إلا لأنا قد أُخِّرنا عن المشاورة، وإنا نرى أبا بكر أحق الناس بها". (إسناد صحيح على شرط البخاري) - روى الزهري أن رجالًا من المهاجرين دخلوا بيت فاطمة ومعهم السلاح، فجاءهم عمر في عصابة، فأخذ أحدهم سيف الزبير وكسره. (رواية قوية)
جميع هذه الروايات لا تذكر قتالًا أو اعتداءً على فاطمة، بل تحذيرًا وتأكيدًا على ضرورة البيعة.
الروايات الضعيفة والمختلقة: - رواية البلاذري عن أن عمر جاء بقبس (شعلة نار) ليهدد بحرق بيت فاطمة، وقوله: "وذلك أقوى فيما جاء به أبوك". هذا السند ضعيف ومدلس، ويناقض قوة علي وشجاعته، وثبات بيعته الاختيارية، واحترام الصحابة للرسول وآل بيته. - رواية أبي بكر الصديق ندمه على "كشف بيت فاطمة" في مرضه. هذه الرواية منكرة بسبب ضعف راويها علوان بن داود البجلي واضطراب سندها.
ما يتناقله الرافضة من أن عمر أحرق بيت فاطمة وضربها وأسقطت جنينها، هو كذب وافتراء لا أصل له في كتب المسلمين، وهو مما اتفق أهل الإسلام على بطلانه. وقد أنكر هذه المزاعم بعض علماء الشيعة أنفسهم، مؤكدين أن مثل هذه الأفعال لا تليق بالصحابة ولا بالسجايا العربية، وأن فاطمة لم تذكر شيئًا من ذلك في خطبها وشكواها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/28964
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 28964
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي