ما مدى صحة قصة إحراق بيت فاطمة الزهراء وإسقاط جنينها، وهل صحيح أنها ذكرت في كثير من المصادر؟
ما يُذكر من أن الصحابة أحرقوا بيت فاطمة وأسقطوا جنينها هو كذب وإفك بيِّن، ألقاه الشيطان على عقول مرضى حاقدين على الإسلام. الطعن في الصحابة هو طعن في النبي صلى الله عليه وسلم، وادعاء بفشله في تربية أصحابه الذين زكاهم الله تعالى. كيف يمكن تصور تحول ألوف الصحابة المحبين للنبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته إلى معتدين على أحب الناس إليه؟ هذا لا يستقيم إلا عند النفوس المريضة. كما أن هذا الإفك يتضمن طعنًا في علي رضي الله عنه وأولاده لشجاعتهم، فكيف يقبل أن يسكت علي عن حماية عرضه وبيته؟ هذا الإفك يدل على بطلانه ببداهة العقول، ومن يروّج له فهو حاقد مارق يطعن في دين الإسلام بأكمله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33450