العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة قصة إحراق بيت فاطمة الزهراء وإسقاط جنينها، وهل صحيح أنها ذكرت في كثير من المصادر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما يُذكر من أن الصحابة أحرقوا بيت فاطمة وأسقطوا جنينها هو كذب وإفك بيِّن، ألقاه الشيطان على عقول مرضى حاقدين على . الطعن في الصحابة هو طعن في النبي صلى الله عليه وسلم، وادعاء بفشله في تربية أصحابه الذين زكاهم الله تعالى. كيف يمكن تصور تحول ألوف الصحابة المحبين للنبي صلى الله عليه وسلم وآل بيته إلى معتدين على أحب الناس إليه؟ هذا لا يستقيم إلا عند النفوس المريضة. كما أن هذا الإفك يتضمن طعنًا في علي رضي الله عنه وأولاده لشجاعتهم، فكيف يقبل أن يسكت علي عن حماية عرضه وبيته؟ هذا الإفك يدل على بطلانه ببداهة العقول، ومن يروّج له فهو حاقد مارق يطعن في دين الإسلام بأكمله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
33450
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي