كيف لم يُروَ عن فاطمة الزهراء، ابنة الرسول صلى الله عليه وسلم، إلا حديث واحد، بينما تربّت في بيت النبوة، وهل صحيح أن أهل السنة لم يسجلوا أحاديثها وأن باقي المذاهب الفقهية الاثني عشر تستند إلى ما روي عنها، وأنهم بذلك ينقصهم بعض العلم الشرعي لعدم أخذهم بـ "صحف فاطمة"؟
القول بأن فاطمة رضي الله عنها لها حديث واحد غير صحيح، بل لها عدة أحاديث في كتب السنة ودواوين الإسلام، منها ما رواه البخاري والترمذي. وسبب قلة أحاديثها أنها لم تعش طويلاً بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم، خلافًا لغيرها من الصحابة المعمرين.
أما الحديث المشار إليه في الوجه والكفين فهو من حديث عائشة، وقد اختلف العلماء في صحة سنده.
ومصحف فاطمة رضي الله عنها كذب، ولا يوجد مصحف لها غير المصحف الموجود اليوم عند المسلمين، ومن اعتقد غير ذلك فهو كافر لتكذيبه لقوله تعالى: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [الحجر: 9].
وسبب انتشار المذاهب الأربعة دون سواها هو أن الله قيض لأئمتها من حمل علمهم باستفاضة وتلقته الأمة بالقبول.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82745