العودة إلى البحث
السؤال

هل الأحاديث "إن الله ليرضى لرضا فاطمة ويغضب لغضبها" و"إني سميتها فاطمة لأن الله فطمها وشيعتها من النار" صحيحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحديثان المذكوران بخصوص السيدة فاطمة الزهراء لا تصح نسبتهما إلى النبي صلى الله عليه وسلم. الحديث الأول، "إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك" رواه الحاكم وفيه راوٍ منكر الحديث. والحديث الثاني، بخصوص تسميتها بالمنصورة وفاطمة لأنها تفطم شيعتها من النار، هو موضوع وكذب؛ لأن فاطمة ولدت قبل البعثة. وقد ورد في فضلها ما يغني عن ذلك، مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم: "فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني" و"إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها"، وكونها سيدة نساء أهل الجنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
127321
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي