هل حديث "إن فاطمة بضعة مني يغضب الله لغضبها ويرضى لرضاها" صحيح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
روى البخاري ومسلم أن عليًا خطب بنت أبي جهل، فأتت فاطمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت: "يزعم قومك أنك لا تغضب لبناتك وهذا علي ناكح بنت أبي جهل"، فقام النبي صلى الله عليه وسلم وقال: "أما بعد، أنكحت أبا العاص بن الربيع فحدثني وصدقني، وإن فاطمة بضعة مني وإني أكره أن يسوءها، والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنت عدو الله عند رجل واحد"، فترك علي الخطبة. وورد في روايات أخرى للبخاري: "بضعة مني يريبني ما أرابها ويؤذيني ما آذاها"، و"فمن أغضبها أغضبني".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89395
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89395
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي