العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من يستدل بحديث (فاطمة بضعة مني فمن أغضبها فقد أغضبني) لإثبات عصمة فاطمة رضي الله عنها، بناءً على أن غضبها من غضب الرسول، وغضب الرسول من غضب الله، مما يعني أنها لا تغضب لباطل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تفنيد شبهة الرافضة المتعلقة بغضب فاطمة رضي الله عنها، وأن المتعلّق بذلك يعود أصله إلى موقف حصل لعلي رضي الله عنه حين أراد خطبة بنت أبي جهل، مما أغضب فاطمة رضي الله عنها، وليس لأبي بكر أي علاقة بذلك، وأن غضب النبي صلى الله عليه وسلم كان بسبب حرصه على مشاعر ابنته لا لعصمتها، كما أن طاعة الأمير مقيدة بالمعروف، فلا يمكن أن يكون الغضب في مقابل شرع الله تعالى، بدليل قوله صلى الله عليه وسلم "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3551
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي