كيف يمكن الرد على من يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم "يهذي" عند وفاته، وأن فاطمة الزهراء دفنت سراً لحرمان الصحابة من أجر تشييع جنازتها، وأن الولاية بعد النبي كانت لعلي رضي الله عنه فقط، مع العلم أن هذه الادعاءات أثارت الغضب ولم يتم تقبلها؟
نجاة المسلم تكون باتباع القرآن والسنة بفهم الصحابة، وقد أخبرنا النبي أن الأمة ستفترق إلى ثلاث وسبعين فرقة، واحدة منها ناجية وهي من كانت على مثل ما كان عليه هو وأصحابه. والشبهات المثارة حول الصحابة متهافتة وكاذبة، فهم خير الأمة بعد النبي. ورد قول عمر -رضي الله عنه- عند طلب الرسول كتابًا، بأنه قال: "إن النبي قد غلب عليه الوجع" شفقًة عليه، ولم يثبت عنه أنه قال: "إنه يهذي". وفضل عمر ثابت بالأحاديث الصحيحة كقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله وضع الحق على لسان عمر". كما ترحم عليه علي بن أبي طالب وأثنى عليه. وقصة دفن فاطمة -رضي الله عنها- لا يوجد دليل صحيح يخص فضل حمل جنازتها. وقد دفنت ليلاً وصلى عليها علي، وقد عملت لها أسماء بنت عميس نعشًا لتسترها. وأما فضل علي -رضي الله عنه- فكثير، ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم: "من كنت مولاه فعلي مولاه" و "أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى". وثبت عن علي أنه لم يخصه النبي بشيء لم يعم به الناس إلا ما كان في صحيفة بسيفه فيها لعنات على من يذبح لغير الله، ويسرق منار الأرض، ويلعن والديه، ويؤوي محدثًا، وهذا يدل على أنه لم يكتم علمًا عن الصحابة. يجب على المسلم الحفاظ على عقيدته والابتعاد عن الشبهات وأهلها، فالقلب يجب أن يكون كالزجاجة المصمتة لا كالإسفنجة التي تتشرب الشبهات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119138
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119138
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي