العودة إلى البحث
السؤال

هل يمكن الرد على من يستشهد بقول عمر بن الخطاب لحفصة بأن الرسول صلى الله عليه وسلم ردها من أجله، ليدعي أن الرسول كره حفصة وتمنى موتها، وهل هناك قصص تؤكد عكس ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زوجات النبي أمهات المؤمنين في الحرمة والاحترام والإكرام والتوقير، وواجب المسلم تجاههن محبتهن والترضي عنهن. كان النبي يحب زوجاته كلهن، وبعضهن أكثر من بعض، وعائشة أحبهن إليه. أما طلاق النبي لحفصة فقد راجعها بأمر من جبريل عليه السلام، لأنها صوامة وزوجته في الجنة، وإكراماً لأبيها عمر. هذا يدل على فضلها وليس على كراهيته لها أو تمنيه موتها. القادحون في أصحاب النبي وزوجاته من أكذب الطوائف. ينصح السائلة بتعلم الكتاب أولاً، ثم معرفة عقائد الفرق الضالة والرد عليها إذا تأهلت لذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28266
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي