العودة إلى البحث
السؤال

هل غضب الرسول صلى الله عليه وسلم من أم المؤمنين حفصة رضي الله عنها بسبب إفشائها سره يدل على أنها انتهكت محارم الله؟ وما الذي أزعجه؟ ولماذا طلقها مباشرة دون تدرج في العقاب؟ وما جزاء الزوج إن أفشى سر زوجته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ننصح السائل بأن يهتم بما ينفعه ويقربه إلى الله، ويقلع عن التكلف في إيجاد الشبهات، لأن تتبع الشبه والركون إليها يفسد القلوب.

أما قول السائل بأن الرسول صلى الله عليه وسلم كان لا يغضب ولا ينتقم لنفسه إلا إذا انتهكت محارم الله، ما ورد عن عائشة رضي الله عنها: "ما خير رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه، وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه، إلا أن تنتهك حرمة الله عز وجل". وقد يغضب النبي لنفسه لكن لا ينتقم إلا إذا انتهكت محارم الله.

طلاق النبي صلى الله عليه وسلم لحفصة رضي الله عنها ثابت، وقد راجعها جبريل عليه السلام، لم يثبت بحديث صحيح. لم يقل أحد من المسلمين أن الصحابة معصومون من الذنوب، بل يخطئون ويتوبون. الظن بزوجات النبي صلى الله عليه وسلم والكف عن تتبع أخطائهم.

للزوج تطليق زوجته دون حاجة عند جماهير العلماء، وليس هناك عقوبة شرعية خاصة لمن أفشى السر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
133067
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي