كيف يمكن الرد على من يستشهد بقول عمر بن الخطاب لحفصة "إن الرسول صلى الله عليه وسلم ردها من أجلك" للقول بأن الرسول كان يكره حفصة ويتمنى موتها، وهل توجد قصص تثبت عكس ذلك؟
طلاق النبي صلى الله عليه وسلم لحفصة ثم مراجعتها ثابت، وقد ورد في ذلك حديث عمر في سنن أبي داود وابن ماجه، وحديث ابن عمر في صحيح ابن حبان. أما الاستدلال بهذا الطلاق على كراهية النبي لحفصة فهو باطل؛ فقد ثبت فضلها ومكانتها عند النبي صلى الله عليه وسلم، حيث أتاه جبريل عليه السلام قائلاً: "يا محمد، طلقت حفصة وهي صوامة قوامة، وهي زوجتك في الجنة، فراجعها"، فراجعها النبي صلى الله عليه وسلم. لم يخرجها الطلاق من كونها من أزواجه المستحقات في الدنيا والآخرة، وكان طلاقاً رجعياً ثم راجعها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159347