العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن الرد على من يستشهد بقول عمر بن الخطاب لحفصة "إن الرسول صلى الله عليه وسلم ردها من أجلك" للقول بأن الرسول كان يكره حفصة ويتمنى موتها، وهل توجد قصص تثبت عكس ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

طلاق النبي صلى الله عليه وسلم لحفصة ثم مراجعتها ثابت، وقد ورد في ذلك حديث عمر في سنن أبي داود وابن ماجه، وحديث ابن عمر في صحيح ابن حبان. أما الاستدلال بهذا على كراهية النبي لحفصة فهو باطل؛ فقد ثبت فضلها ومكانتها عند النبي صلى الله عليه وسلم، حيث أتاه جبريل عليه السلام قائلاً: "يا محمد، طلقت حفصة وهي صوامة ، وهي زوجتك في الجنة، فراجعها"، فراجعها النبي صلى الله عليه وسلم. لم يخرجها الطلاق من كونها من أزواجه المستحقات في الدنيا والآخرة، وكان طلاقاً رجعياً ثم راجعها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159347
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي