كيف يمكن الجمع بين نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن كره المؤمن للمؤمنة، وبين تطليقه لحفصة رضي الله عنها، وأمره للرجل بتطليق امرأته، وما يذكر عن مضمونه في ذبح الغنم الزائد؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا تعارض بين أحاديث ، فالطلاق شرعه الله للمصالح؛ لتعذر العشرة أحياناً. وحديث: "لا يَفْرَك مؤمن مؤمنة" دعوة للتريث والموازنة، فالزوج إن كره خلقاً في زوجته رضي منها آخر، وعليه عليها لقوله تعالى: "فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا". طلاق النبي صلى الله عليه وسلم لحفصة ثم مراجعته لها بأمر جبريل لأنه "صوامة " لا يعارض ما سبق. أمر بعض الناس بالتطليق يكون للمصلحة الراجحة. الخلاصة: الصبر والموازنة والمحاولة على بقاء الأسرة ما أمكن، فإن تعذر فالطلاق فسحة للطرفين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189454
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 189454
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي