ما سبب طلاق النبي صلى الله عليه وسلم حفصة رضي الله عنها طلقة واحدة، وعدم فعله ذلك مع عائشة رضي الله عنها، مع اشتراكهما في قصة المغافير، وهل كان ذلك لميل النبي لعائشة رضي الله عنها، وهل يعد هذا التصرف خلافاً للعدل بين زوجاته؟
يجب على المسلم صيانة دينه عن الشبهات، وحُرم النظر في كتب أهل الكتاب ومجالسة أهل البدع. سبب تطليق النبي صلى الله عليه وسلم لحفصة هو إفشاؤها لسره الذي أسر إليها بشأن مارية القبطية، أو العسل، أو خلافة أبي بكر وعمر، كما جاء في تفسير آية "وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا" (التحريم: 3). وذكر القرطبي أن إفشاء السر لعائشة أدى إلى تطليقها تطليقة. أما قصة العسل والمغافير فلم تكن سبب الطلاق. الطلاق ليس مما يُطالب فيه الرجل بالعدل بين الزوجات، والنبي صلى الله عليه وسلم كان له أن يؤوي من يشاء من نسائه ويرجي من يشاء. كانت عائشة أحب نساء النبي صلى الله عليه وسلم إليه، وطلاقه لحفصة دون عائشة كان بسبب إفشاء السر، وهو أمر جائز ولا ينافي العدل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79278
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79278
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي