العودة إلى البحث
السؤال

من أسقط جنين فاطمة رضي الله عنها، وما الموقف الشرعي ممن فعل ذلك، وكيفية الرد على اتهامات الشيعة بهذا الشأن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 2 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب: كذبت الرافضة في قصة إيذاء أبي بكر لعلي وفاطمة، وهدم بيت فاطمة وحرقه، وإسقاط جنينها، فهذا كله كذب وافتراء لا يصدقه إلا من كان مثلهم في الضلالة. وقد أكد شيخ الإسلام ابن تيمية أن أبا بكر لم يؤذِ عليًا ولا الزبير، بل ما نُقل هو من جهال الكذابين وحمقى العالمين، وذكر أن من الأكاذيب قولهم إن عمر غصب بنت علي، أو أنهم بعجوا بطن فاطمة حتى أسقطت، فهذه كلها دعاوى مختلقة لا يروج إلا على من هو من جنس الأنعام.

ويمكن بيان كذب هذه القصة من وجوه: 1. أن تعدى رجل واحد على امرأة أمر منكر، فكيف بمجموعة من الصحابة على ابنة النبي ﷺ؟! لو حصل هذا لكان عارًا على العرب، ولما سكت الناس عنه. 2. إن هذه الحكاية تتناقض مع شجاعة علي وقوته؛ فكيف لم يحذر فاطمة أو يدافع عن عرضه؟! وهذا يجعل عليًا غير جدير بالخلافة، بينما أهل السنة يثبتون شجاعة علي وطهارة فاطمة وينفون هذه الحكاية. 3. العلاقة الحسنة بين علي وعمر وتزويج عمر بابنة علي وفاطمة "أم كلثوم" يدحض هذه الحكاية، وادعاء الرافضة بأن الزواج تم بالإكراه هو من ضلالهم وطعنهم بالصحابة. 4. لو كان علي ضعيفًا ومستضعفًا لهذه الدرجة، فأين بقية أهل البيت؟ ولماذا لم يدافعوا عن ابنة نبيهم؟! 5. بعض رؤوس الرافضة كذّبوا هذه القصة، لا تنزيهًا للصحابة، بل تنزيهًا لعلي عن هذا الموقف، مثل محمد حسين آل كاشف الغطاء الذي رأى أن السجايا العربية تمنع هذا الفعل. وكذلك ابن أبي الحديد الشيعي المعتزلي الذي أكد أن هذه الأمور لا أصل لها عند أصحابه ولا يثبتها أحد منهم. 6. هذه القصة الخيالية غير موجودة في أهم الكتب الشيعية المعتمدة مثل كتاب "الكافي"، ولا تُعرف إلا من كتاب "السقيفة" لسليم بن قيس الهلالي، وهو كتاب ضعيف وموضوع عند كثير من أئمة الرافضة أنفسهم، حتى أن السَّيستاني قال في سنده "إشكال". 7. اختلاف روايات القصة يدل على كذبها، فبعضهم يجعلها مجرد تهديد من عمر، مما يدل على عدم إجادتهم الكذب.

أما محاولة بعض الرافضة إيهام العامة بوجود من يثبت هذه الحكاية من أهل السنة، فهو تدليس وكذب: 1. ادعاؤهم أن الشهرستاني يثبتها في "الملل والنحل" كذب؛ فالشهرستاني ذكرها ضمن افتراءات المعتزلي إبراهيم بن سيار النظام. 2. استنادهم على "ميزان الاعتدال" و"سير أعلام النبلاء" للذهبي و"لسان الميزان" لابن حجر لنقل قصة إسقاط عمر لجنين فاطمة، هو من بلاهتهم؛ فهذه الكتب تذكر أن الراوي (أبو بكر بن أبي دارم) رافضي كذاب، غير ثقة، وكان يقرأ عليه المثالب. 3. نقلهم لرواية "وددت أني لم أحرق بيت فاطمة" عن أبي بكر باطلة وضعيفة. 4. استنادهم على المسعودي في "مروج الذهب" وابن قتيبة في "الإمامة والسياسة" مردود؛ فالمسعودي رافضي، وكتاب "الإمامة والسياسة" لا تصح نسبته لابن قتيبة بل هو لرافضي خبيث.

وتبين مما سبق كذب الحكاية الملفقة على الصحابة، وأنه لم يسقط لفاطمة جنين، وأن الله أكرم أهل بيت النبي ﷺ بأبي بكر الصديق الذي أجلّهم وعظمهم، وأن من أساء لأولئك الأطهار هم الزنادقة والضلال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28896
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي