هل صحيح أن فاطمة الزهراء اختلفت مع أبي بكر وعمر على إرثها من الرسول، وأوصت بعدم صلاتهما عليها ودفنها؟
يجب على المسلم احترام الصحابة وتبجيلهم والترضي عنهم، وحمل الخلاف الذي وقع بينهم على أحسن المحامل. والخلاف الذي حدث بين فاطمة وأبي بكر -رضي الله عنهما- سبق بيانه، أما أمرها بعدم صلاة أبي بكر وعمر عليها أو دفنهما لها، فهو كذب وافتراء، ولا يوجد له إثبات في كتب أهل السنة المعتبرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37476