العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الأمور الخلافية التي اتُّهِم فيها الشيخ محمد بن عبد الوهاب بالغلو في اتهام معارضيه بالشرك والبدع، وهل يجوز اتهامه بذلك دون علم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يثبت تكفير الشيخ محمد بن عبد الوهاب لأحد من المسلمين بمسألة خلافية، بل يكفّر بما أجمع عليه أهل العلم، كمن صرف شيئًا من العبادة لغير الله بعد قيام الحجة، كما قال: "إنما نكفر من أشرك بالله في إلهيته، بعدما تبين له الحجة على بطلان ". وقد أكد أبناؤه وأحفاده هذا الموقف، مشيرين إلى توقفه عن إطلاق حتى على الجاهل الذي يدعو غير الله إذا لم تبلغه الحجة، وأنه لم يكفّر إلا من كفره الله ورسوله وأجمعت الأمة على كفره كمن عبد الصالحين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
159615
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي