هل يجوز التكفير طبقاً للحديث النبوي الذي ينص على عدم تكفير من قال "لا إله إلا الله"، مع الأخذ في الاعتبار أن الرسول لم يقاتل المنافقين، أم أن حروب الردة التي شنها أبو بكر الصديق لمانعي الزكاة، وكذلك كون السحرة كفرة رغم صلاتهم وصيامهم، يدلان على جواز التكفير؟
لا يجوز تكفير المسلم إلا إذا ارتكب كفراً اعتقادياً، أو قولياً، أو عملياً.
فمن ارتكب شيئاً من ذلك خرج من ، ولا تنفعه كلمة "لا إله إلا الله"، لأنه أتى بما ينقضها، ومن نواقضها: الامتناع عن ، وقد قاتل أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- مانعي الزكاة، واعتبرهم مرتدين، واتفق الصحابة والأئمة بعدهم على قتالهم، حتى وإن كانوا يصلون ويصومون.
وتعلم السحر والعمل به كفر، ولا تنفع صاحبه "لا إله إلا الله".
أما حديث أسامة -رضي الله عنه- فلا يدل على عدم كفر من أتى بمكفر، بل يدل على عدم جواز قتل من أعلن الشهادتين مباشرة، ثم يُنظر في أمره، فإن أتى بلوازم الشهادتين واجتنب نواقضها فهو مسلم، وإلا فقد ارتد.
وينبغي التنبيه إلى أن تكفير المعين لا يجوز إلا بعد توافر الشروط وانتفاء الموانع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/49918
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 49918
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي