ما هو توجيه الآيات التي تخبر بأن الله تعالى جعل على قلوب الكافرين أكنة وعلى أبصارهم غشاوة وختم عليها وأنه يصمهم ويعميهم عن الحق، مع العلم بأن الله تعالى لا يجبر أحداً على الكفر؟
ذكر الشنقيطي أن الله تعالى يبين في آيات كثيرة أن الموانع على القلوب والسمع والأبصار كالختم والطبع والغشاوة والأكنة هي جزاء وفاق لما بادروا إليه من الكفر وتكذيب الرسل باختيارهم. واستدل بآيات مثل: (بل طبع الله عليها بكفرهم)، و(فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم)، و(ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا فطبع على قلوبهم)، و(في قلوبهم مرضٌ فزادهم الله مرضاً)، و(ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون)، و(كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون)، مبيناً أن الطبع على القلوب هو عقاب من الله على الكفر السابق، وهذا رد على شبهة الجبرية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2128