العودة إلى البحث
السؤال

ما رأيكم في الكتب التالية: "الإعلام بقواطع الإسلام" لابن حجر الهيثمي، و"رسالة في ألفاظ الكفر" لتاج الدين أبي المعالي والحلبي، و"ألفاظ الكفر" لبدر الرشيد، وهل هي على مذهب أهل السنة والجماعة، وهل كل ما فيها صحيح أم فيها غلو، مع الأخذ في الاعتبار أمثلة كفرية مثل "شبعت كفر" رداً على قراءة القرآن، وهل مناط التكفير هو اللفظ أم ما وقع في القلب من التنقص والتهكم والسخرية، وهل تكون الردة بهذه البساطة؟ وكيف يمكن تفسير تكفير بعض الألفاظ الساخرة التي تصدر عن كثير من الناس، وحتى بعض طلبة العلم، مع مقارنتها بالذنوب الكبرى التي يتورع عنها الناس، مع الأخذ في الاعتبار أن المعصية كلما قوي دافعها وضعف مانعها صغر إثمها، وأن الله تعالى جعل وازعاً طبيعياً ووحشة من الذنوب بقدر عظم إثمها، وهل الكفر بهذه السهولة في هذه الألفاظ، أم أن الذي أوقعهم في الكفر هو ما انعقد في قلوبهم، وهل الكلام الذي يصدر من المازح ولا يقصد حقيقته يؤاخذ به الإنسان فيما بينه وبين ربه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يتسنَّ لنا الاطلاع على الكتب المذكورة، والقول بالشبع من القرآن خطأ بيّن؛ لأن القلوب لو خلصت لما شبعت من كلام الله. الردة لا تقع إلا بانشراح الصدر للكفر، كما دلت الآية الكريمة "مَن كَفَرَ بِاللّهِ مِن بَعْدِ إِيمَانِهِ..."، وكما نص ابن تيمية وابن القيم على أن العوارض النفسية كالإكراه والنسيان والخطأ تمنع من المؤاخذة. أما الاستهزاء بالدين فهو كفر، سواء كان هزلاً أو جداً، إلا أن تكفير المعين يستلزم توفر الشروط وانتفاء الموانع. والمعصية يقل إثمها كلما قوي دافعها وضعف مانعها، لكن الاستخفاف بالله ورسوله والقرآن يدل على قلة المبالاة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين فيها يزل بها في النار أبعد ما بين المشرق والمغرب."

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي