العودة إلى البحث
السؤال

هل الحجج المذكورة -حول التفريق بين من سمع وهو راض وغير راض، وقياسًا على تارك الصلاة كسلًا، وانتشار الفيديوهات المسيئة، وأن ناقل الكفر ليس بكافر، وصعوبة التكفير- تُبرئ الذمة أمام الله تعالى، أم يجب الأخذ بظاهر النص القرآني "إنكم إذا مثلهم" والحديث "فمن تركها فقد كفر"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية الكريمة نص في حصول المماثلة، ولكن ليست في حدودها ومقدارها، وفسرها أئمة بالمماثلة في المعصية وارتكاب المأثم، لا في والخروج من الملة، ومجالس الكافر ليس بكافر. وهذه المماثلة ليست في جميع الصفات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
153843
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي