العودة إلى البحث

هل تنص آية سورة هود: "وَلَا يَنفَعُكُمْ نُصْحِي إِنْ أَرَدتُّ أَنْ أَنصَحَ لَكُمْ إِن كَانَ اللَّهُ يُرِيدُ أَن يُغْوِيَكُمْ ۚ هُوَ رَبُّكُمْ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ" على الجبر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله لا يجبر العباد على الكفر والمعصية، ويرسل الرسل ويقيم البراهين على الكافرين. فمن أصر على كفره ورفض الحق، يطبع الله على قلبه ويغويه عقاباً له، فلا ينفعه النصح. الأمة أجمعت على أن الله يصف نفسه بالختم والطبع على قلوب الكافرين جزاءً لكفرهم. الآية المذكورة لا تدل على الجبر، بل تبين أن قوم نوح مكّنهم الله من الهداية بإرسال الرسول وإقامة الحجج، فلما عاندوا وأصروا على الكفر، عاقبهم الله بطبعه على قلوبهم، فصار نصح نوح غير نافع لهم لأن الله أراد إغواءهم بسبب كفرهم وعنادهم، وهذا جزاء لهم لعدم استحقاقهم الهداية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي