ما تفسير هذه الآية: من كان يظن أن لن ينصره الله..؟.
توضح الآية الكريمة في سورة (مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ) عدة أوجه تفسيرية:
1. المعنى الأول (الأظهر): موجهة إلى الكفار الحاسدين للنبي محمد صلى الله عليه وسلم، الذين يظنون أن الله لن ينصره. فالمعنى أن يمد الكافر حبلاً إلى سقف بيته ثم يختنق به حتى يموت غيظاً، فلينظر هل يذهب فعله هذا ما يغيظه من نصر الله لنبيه في الدنيا والآخرة. وهذا القول يؤكده قوله تعالى: "وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم".
2. المعنى الثاني (للتعجيز): من ظن أن الله لن ينصر نبيه، فليصعد إلى السماء ليقطع نزول الوحي والنصر الإلهي عنه. والمعنى هنا للتعجيز، فمهما بلغ كيد الحاسد، فإنه لا يستطيع منع نصر الله لنبيه، وهذا يدل على عجزهم وقصور حيلتهم. ويشهد لهذا قوله تعالى: "أم لهم ملك السماوات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب".
3. المعنى الثالث (): يرى بعضهم أن الضمير في "ينصره" يعود على "من" أي الإنسان نفسه، وأن النصر هنا بمعنى الرزق. فمن ظن أن الله لن يرزقه، فليختنق ويمت غماً، لكن هذا القول ضعيف وساقط.
ويُقرر أن الضمير في "ينصره" يعود على النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ونصر الله له في الدنيا بإعلاء كلمته وقهر أعدائه، وفي الآخرة بإعلاء درجته والانتقام ممن كذبه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146261
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 146261
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي