العودة إلى البحث
السؤال

لماذا تذكر دائماً الصلاة مع الزكاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ورد لفظ في القرآن الكريم 29 مرة، كلها مسبوقة بلفظ إلا في موضعين، وهما: "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُمْ بِآياتِنَا يُؤْمِنُونَ" [الأعراف:156] و"الَّذِينَ لا يُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ" [فصلت:7]. ويدل هذا الترابط على أهمية الزكاة، فالصلاة عماد ، والزكاة ذُكرت بعدها غالبًا لشدة اعتبارها. وقد فهم أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- هذه الأهمية فقاتل مانعي الزكاة، فروى أبو هريرة أنه لما توفي الرسول صلى الله عليه وسلم وارتد بعض العرب، قال عمر لأبي بكر: "كيف تقاتل الناس وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فمن قالها فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه وحسابه على الله"، فقال أبو بكر: "والله لو منعوني عناقًا كانوا يؤدونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لقاتلتهم على منعها". وكما لازم ذكر الزكاة ذكر الصلاة في القرآن، فقد ورد التلازم بينهما في النبوية، مثل: "إقام الصلاة وإيتاء الزكاة".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47904
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي