العودة إلى البحث
السؤال

كيف يوفّق بين آيات نفي الولي عن الكفار كقوله تعالى: (ومَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن وَلِيٍّ مِّن بَعْدِهِ)، وآيات إثبات ولاية الشيطان لهم كقوله: (لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نحذر من مناقشة الملحدين إلا للمؤهلين. لا تعارض بين الآيتين المذكورتين، فمعنى "مَن يضلله الله فلا وليّ له" هو أنه ليس له من يهديه ويرشده للحق. أما ولاية الشيطان لهم فهي ولاية إضلال وإغواء وصد عن الحق، وهذه الولاية لا تنفعهم، بل يتبرأ منهم الشيطان يوم القيامة وينفي أن يكون له سلطان عليهم، فالوليّ في هذه الحالة بمعنى الناصر. "مَن يضلله الله" أي يخذله، فليس له ولي بعد الله، بمعنى من يضلّه الله عن هذه الأمور فلا يهديه هادٍ. ولاية الشيطان لهم في الدنيا هي ولاية إغواء وتزيين، وهي ولاية لا تنفعهم، والولاية المنفية هي الولاية النافعة. وإن كانت الولاية للشيطان في الآخرة فهي نفي للولاية بأبلغ وجه، فمن كان وليه الشيطان فلا وليّ له حقيقةً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160297
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي