كيف يمكن الجمع بين مفهوم الموادة في الآية ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، والآية ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾، وما المقصود بمودة النصارى في الآية الثانية وما هي حدودها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المؤمنين عدم موالاة اليهود وغيرهم من الكفار، الحقيقي يقتضي محبة الموالين لله ومعاداة المحادين له، حتى لو كانوا أقرب الناس. القرآن بيّن أن اليهود أشد عداوة للمؤمنين، وأن النصارى أقرب مودة، لكن هذا لا يعني موالاتهم أو محبتهم، بل ينطبق هذا المدح على من آمن منهم، فالآيات تصف حال من آمن بالله وما أنزل على الرسول من النصارى. لم ينه الله عن إلى الكفار غير المحاربين أو تبادل المنافع المباحة معهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1999
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1999
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي