العودة إلى البحث

كيف يمكن الجمع بين مفهوم الموادة في الآية ﴿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾، والآية ﴿وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى﴾، وما المقصود بمودة النصارى في الآية الثانية وما هي حدودها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب على المؤمنين عدم موالاة اليهود وغيرهم من الكفار، فالإيمان الحقيقي يقتضي محبة الموالين لله ومعاداة المحادين له، حتى لو كانوا أقرب الناس. القرآن بيّن أن اليهود أشد عداوة للمؤمنين، وأن النصارى أقرب مودة، لكن هذا لا يعني موالاتهم أو محبتهم، بل ينطبق هذا المدح على من آمن منهم، فالآيات تصف حال من آمن بالله وما أنزل على الرسول من النصارى. لم ينه الله عن الإحسان إلى الكفار غير المحاربين أو تبادل المنافع المباحة معهم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي