كيف يمكن التمييز بين المؤمن والمنافق لتطبيق الآية: "أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين"، وما هي ضوابط الذلة على المؤمنين والشدة على الكافرين؟
الأصل في المسلم هو المؤاخاة والمحبة الإيمانية لمن نطق شهادة التوحيد، إلا إذا جاهر بالمعاصي فيبغض بقدر معصيته، والمنافقون لا نكلف بمعرفة حالهم. أما التذلل لهم فيكون بالتواضع والرحمة لهم، لا بالتعالي والشدة. قال تعالى: "مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ". فالشدة تكون على الكفار، والرحمة تكون بين المسلمين. والرفق واللين هو الأصل في التعامل مع الآخرين، ولا ينتقل عنه إلا في حالات معينة مثل الحرب والقتال، حيث تكون الغلظة والشدة مطلوبة، كما قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُم مِّنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً". أما غير المقاتلين والمعاهدين، فالأصل هو البر والإحسان إليهم، وطلاقة الوجه ولين الكلام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/143227
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 143227
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي