هل المقصود بمعاداة الكافر في قول ابن تيمية: "الكافر تجب معاداته وإن أعطاك، وأحسن إليك" معاداة الاعتقاد أم معاداة الشخص نفسه؟
الولاء والبراء من أعظم الفرائض، ويتمثل ولاء المؤمن في محبته ونصرته للمؤمنين، وبراءته وعداوة قلبه للكافرين، حتى لو كانوا أقرب الناس إليه، كما دلت نصوص القرآن والسنة على ذلك. والمقصود بالمعاداة هي البراءة والكره القلبي لما عليه الكافر من الكفر، وهذا لا يمنع المحبة الطبيعية كقرابة أو البر والإحسان للكافر غير المحارب. أما الكافر المحارب فتضاف إلى العداوة القلبية العداوة الظاهرة. فالبراءة والكره القلبي يكون لكل كافر، بينما تجب موالاة المؤمن ومحبة إيمانه، حتى لو كان فاسقًا أو ظالمًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1815