هل صحيح ان كل عبادة تقبل من غير نظر الى الاعتقاد ؟
القول بأن العبادة تُقبل من الكافر كما تُقبل من المؤمن باطلٌ قطعًا، فالكافر لا تُقبل عبادته في الآخرة ولا يثاب عليها؛ لأعماله التي حبطت بالكفر، قال تعالى: (وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا). لكنه يستفيد من أعمال البر في الدنيا، فيُطعمه الله بها. أما المؤمن فيُدخر له عمله في الآخرة ويُجزى به في الدنيا أيضًا.
وقد تُستجاب دعوة الكافر، خاصة في حال الاضطرار أو الظلم، لقوله تعالى: (فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ)، ولقوله صلى الله عليه وسلم: (اتقوا دعوة المظلوم وإن كان كافرًا، فإنه ليس دونها حجاب).
فالاعتقاد لا يرتبط بالحالة الاجتماعية أو العقلية، والعمل قد يُردّ على صاحبه إذا لم يكن خالصًا لله وموافقًا للشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1414
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1414
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي