العودة إلى البحث

هل يُعتبر من يصرف العبادات لغير الله مشركًا في أحكام الدنيا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صرف العبادات لغير الله تعالى، كالدعاء والنذر والذبح، يُعد شركًا أكبر بإجماع أهل العلم، لقوله تعالى: "وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ" وقوله تعالى: "وَمَنْ يَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ فَإِنَّمَا حِسَابُهُ عِنْدَ رَبِّهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ". وقد أجمع العلماء على كفر من يجعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم، إلا أنه لا يحكم على من وقع في هذا الشرك بالكفر إلا إذا توفرت شروط التكفير وانتفت موانعه، بأن يكون مختارًا قاصدًا، غير معذور بجهل أو تأويل، كحديث العهد بالإسلام أو الناشئ في بادية بعيدة، أو من غلب الجهل أو الشبهة على الناس في بلاد الإسلام ولم يبلغه الحق على وجه تقوم عليه الحجة. وهذا يعني أن الجاهل لا يُكَفّر في الدنيا، وليس معناه عدم تعذيبه في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي