هل صرف العبادة لغير الله -كالسجود، والنذر، والصلاة، والذبح- شرك أكبر مخرج من الملة بمجرد قصد أداء العمل لغير الله، أم يشترط اقتران ذلك بنية التعظيم والتقرب والعبادة؟ وهل يدخل في الشرك من نوى التقرب والتعظيم بالذبح لأمير للحصول على منفعة دنيوية أو إجلاله، وليس بنية التقرب والتعظيم بالعبادة لله؟ ولماذا يستثنى ذبح الهجر والسجود بنية التحية إذا كان مجرد صرف العبادة لغير الله يعد كفرًا أكبر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صرف العبادة لغير الله شرك محض، إذا قُصد به العبادة.
فإن كان الفعل لا يتصور إلا عبادة، كنذرٍ وصلاة، فصرفه لغير الله لا يكون إلا شركًا.
أما ما قد يصدر عبادة أو غير عبادة، ففيه تفصيل .
والذبح المسؤول عنه ليس من الذبح الشركي.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/165194
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 165194
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي