العودة إلى البحث
السؤال

هل العبودية الخاصة التي تشمل كل من تعبد لله بشرعه يدخل فيها الكفار إذا فعلوا شيئاً من فروع الشريعة تقرباً لله تعالى، على أنهم مخاطبون بفروع الشريعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبودية الخاصة التي ذكرها ابن القيم هي عبودية الطاعة والمحبة واتباع الأوامر. الكافر لا يدخل في العبودية الخاصة لسببين: الأول، أنه مظاهر للشيطان على ربه كما في الآية: "وَكَانَ الْكَافِرُ عَلَى رَبِّهِ ظَهِيرًا". والثاني، أن عمل الكافر لا يُقبل منه ما دام على ، كما في الآيات: "وَلَوْ أَشْرَكُواْ لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُواْ يَعْمَلُونَ" و"وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ" و"وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
76574
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي