العودة إلى البحث

هل الأعمال الحسنة التي يقوم بها الإنسان لا تُقبل أو تبقى معلقة إن لم يكن مصليًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

على قول من يرى أن ترك الصلاة كفر أكبر، فإن تاركها حكمه حكم الكافر، يثاب على عمله في الدنيا صحة ومالًا، وإن مات كافرًا حبطت أعماله فلا يثاب عليها في الآخرة؛ لقوله تعالى: {وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ ... } و{لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}، و{وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاءً مَنْثُورًا}. قال شيخ الإسلام ابن تيمية إن الكفار يثابون على خيرهم في الدنيا، وإن ماتوا على الكفر حبطت أعمالهم في الآخرة، أما إن ماتوا على الإيمان فيثابون على ما فعلوه في الكفر لقول النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام: "أسلمت على ما أسلفت من خير".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي