هل حديث: "أول ما يحاسب عليه العبد الصلاة فإن صلحت صلح سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله" يعني أن تارك الصلاة تكاسلاً لا يُقبل منه أي عمل صالح، وهل ينفعه استغفار أهله وصدقاتهم له، أم أن ترك الصلاة يُحبط جميع أعماله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المشار إليه صحيح وثابت، ولفظ الترمذي: "أن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته، فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر، فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب عز وجل: انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة، ثم يكون سائر عمله على ذلك". وقد يدل هذا الحديث على أن تارك لا يقبل منه أي عمل صالح، وأن من قُبلت صلاته قُبل سائر عمله، ومن رُدت صلاته رُد سائر عمله. ولكن لا يلزم من هذا كفر تارك الصلاة، لأن من حبطت أعماله وفي قلبه مثقال ذرة من خرج من النار بإذن الله. والاستغفار لتارك الصلاة والتصدق عنه ينبني على خلاف الفقهاء في حكمه، فمن يراه كافرًا لا يجيز الاستغفار له ولا التصدق عنه، ومن يراه عاصيًا يجيز ذلك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/91922
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 91922
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي