هل تُقبل صدقات وصلة رحم من كان متقطعًا في صلاته، أم تُرد عليه لعدم إتمامها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التهاون في ذنب عظيم، وقد توعد الله المتهاونين بالغي، وذهب جماعة إلى تكفير من ترك صلاة واحدة بغير عذر. هو الصادقة والالتزام بالصلاة، ولا قضاء على من تركها عمدًا لكفرها، كما جاء في فتاوى اللجنة الدائمة، مستدلين بحديثي: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" و "بين الرجل وبين ترك الصلاة".
أما أعمال الكافر الصالحة قبل ، فإنها تُثاب له إذا أسلم وحَسُن إسلامه، لقول النبي صلى الله عليه وسلم لحكيم بن حزام: "أسلمت على ما سلف من خير"، وقوله: "إذا أسلم الكافر فحسن إسلامه كتب الله تعالى له كل حسنة زلفها"، وقول الفقهاء بأن الكافر لا يُعتد له بعبادته في الدنيا لا يتعارض مع حصول الثواب عليها في الآخرة إذا أسلم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/11137
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 11137
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي