هل يمكن شرح وتوضيح كلام محمد رشيد رضا حول معنى الموادة، وخاصة قوله: "فاشتراك المؤمن المحب لله ورسوله مع المحاد لله ولرسوله في المودة المرتبة على صفتيهما جمع بين الضدين، فهو في معنى موالاتهم، بل أخص منها"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بُني هذا الكلام على التفريق بين محبة الكافر لأجل دينه (وهو أمر محرم بالإجماع) ومحبته لسبب خاص كالقرابة أو الزواج أو النفع الدنيوي، فهذه المحبة الأخيرة لا تحرم ولا تتعارض مع بغضهم في الدين والبراءة من كفرهم. يمكن أن يجتمع في قلب العبد بغض ديني ومحبة جبلية لاختلاف الباعث. الموالاة المحرمة هي موالاة الكافر لكفره أو العاصي لمعصيته، وما عدا ذلك من المخالطة والمعروف لا حرج فيه، مصداقًا لقوله تعالى: "وصاحبهما في الدنيا معروفًا" و "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين... أن تبروهم وتقسطوا إليهم". الهدف من النهي هو المودة التي يكون باعثها محاربة الكفار لله ورسوله، فهي لا تجتمع مع الإيمان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119163
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119163
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي