العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق حكم الآية: "مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" علينا، وماذا تعني "أحياها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الآية تشمل بني إسرائيل وغيرهم. وفسر المفسرون قوله تعالى: "ومن أحياها" بخمسة أقوال: استنقاذها من الهلاك، أو ترك قتل النفس المحرمة، أو العفو عن القصاص، أو الزجر عن القتل، أو إعانة على استيفاء القصاص. وفسروا "فكأنما أحيا الناس جميعا" بأن له أجر من أحيا الناس جميعا، أو وجب على الناس شكره. والإحياء هنا مجاز يشمل الترك والإنقاذ من الهلكة، والتشبيه في جانب القتل لتهويله، وفي جانب الإحياء للترغيب في العفو والإنقاذ من الهلاك، بما في ذلك الإنقاذ من الظلم إذا أدى إلى الهلاك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
180313
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي