العودة إلى البحث

هل ينطبق حكم الآية: "مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا" علينا، وماذا تعني "أحياها"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الآية تشمل بني إسرائيل وغيرهم. وفسر المفسرون قوله تعالى: "ومن أحياها" بخمسة أقوال: استنقاذها من الهلاك، أو ترك قتل النفس المحرمة، أو العفو عن القصاص، أو الزجر عن القتل، أو إعانة الولي على استيفاء القصاص. وفسروا "فكأنما أحيا الناس جميعا" بأن له أجر من أحيا الناس جميعا، أو وجب على الناس شكره. والإحياء هنا مجاز يشمل الترك والإنقاذ من الهلكة، والتشبيه في جانب القتل لتهويله، وفي جانب الإحياء للترغيب في العفو والإنقاذ من الهلاك، بما في ذلك الإنقاذ من الظلم إذا أدى إلى الهلاك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي