هل العذاب المذكور في الآية (وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ عُدْوَانًا وَظُلْمًا فَسَوْفَ نُصْلِيهِ نَارًا) يخص من يقتل أخاه فقط، أم يشمل المنتحر؟ وهل يوجد انتحار أو قتل للنفس لا يُعاقب الله فاعله لكونه ليس بظلم وعدوان؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قوله تعالى: "وَلَا تَقْتُلُوا أَنفُسَكُمْ" يشمل النهي عن قتل الإنسان نفسه، وعن قتل الناس بعضهم بعضًا. وقد أولت بخمسة أقوال:
1. النهي الصريح عن قتل النفس. 2. لا يقتل بعضكم بعضًا. 3. لا تكلفوا أنفسكم عملًا قد يؤدي لقتلها، كما فعل عمرو بن العاص عندما صلى جنبًا خوفًا من الهلاك بالبرد. 4. لا تغفلوا عن حظ أنفسكم، فمن غفل عنها فكأنما قتلها. 5. لا تقتلوها بارتكاب المعاصي.
أما عن وجود انتحار من غير عدوان أو ظلم، فالجواب نعم، فقد يفعل الإنسان شيئًا يؤدي إلى هلاكه دون قصد، كمن يشرب سمًا يظنه طعامًا، فهذا قتل للنفس عن طريق الخطأ، والوعيد في الآية مقيد بالعدوان والظلم ليخرج منه فعل السهو والغلط.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174070
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 174070
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي