العودة إلى البحث
السؤال

هل المقصود بالنفس في الآية 32 من سورة المائدة، النفس البشرية فقط، أم أي نفس من مخلوقات الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

السياق القرآني لقوله تعالى: "أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا" يدل على أن المقصود بـ "النفس" هنا هو النفس البشرية، خاصة إذا كانت بريئة ولم تقم بقتل يستحق القصاص أو إفساد في الأرض. فقاتلها بغير حق كمن قتل الناس جميعًا، وإحياؤها كإحياء الناس جميعًا. وقد ذكر ابن الجوزي خمسة أقوال في معنى "فكأنما قتل الناس جميعًا"، منها أن عليه إثم من قتل الناس جميعًا، أو أنه يُعذّب كما يُعذّب قاتل الناس جميعًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
170144
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي