كيف يستقيم القول بأن لله تعالى "نفس" في قوله تعالى: (ويحذركم الله نفسه) و(واصطنعتك لنفسي)، مع قوله: (كل نفس ذائقة الموت)؟
الواجب على المسلم في باب الأسماء والصفات إثبات ما أثبته الله تعالى لنفسه أو أثبته له رسوله صلى الله عليه وسلم، مع اعتقاد أن "ليس كمثله شيء". لفظة "النفس" ثابتة لله تعالى في القرآن والسنة، كقوله تعالى: (وَيُحَذِّرُكُمُ اللّهُ نَفْسَهُ) و (تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلاَ أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي: (إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي)، و (إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي). معنى "النفس" هنا هو ذات الله تعالى المقدسة، وليست صفة منفكة أو كالسمع والبصر، وهي أولى بالاستعمال من لفظة "الذات".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3592