العودة إلى البحث

كيف يُمكن التوفيق بين إثبات صفة "النفس" لله تعالى في قوله: (ويحذركم الله نفسه) وبين قوله: (كل نفس ذائقة الموت)، وكذلك بين إثبات صفتي "اليدين" و"الوجه" لله تعالى في قوله: (بل يداه مبسوطتان) وقوله: (كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام)، وذلك للرد على من يدعي أن إثبات هذه الصفات لله يستلزم عليها الموت والفناء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله عز وجل منزه عن الموت، فليست نفسه داخلة في قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ. وأما قوله تعالى: كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، فالوجه هنا يدل على الذات المتصفة بالصفات، وهو صفة ثابتة لله ورد بها السمع. كما أن بقاء صفة الوجه تستلزم بقاء الموصوف وهي الذات المقدسة. وهناك من المخلوقات ما لا يفنى كالعرش والجنة والنار، فكيف بالله عز وجل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي