العودة إلى البحث
السؤال

ما التفسير الصحيح لقوله تعالى: (كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) وما مدى صحة تفسير الأشاعرة لها بأنها ذاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُفسّر العلماء آية "كل شيء هالك إلا وجهه" على قولين: الأول أن الوجه صفة لله، والثاني أن المعنى هو "إلا ما أريد به وجه الله"، وكلا التفسيرين لا يتعارضان، إذ يمكن حملهما معًا، فكل شيء يفنى إلا ذات الله، وكل عمل يذهب إلا ما أخلص لوجهه. ويؤكد "ابن كثير" أن الآية تثبت لله وجهًا، وأن رؤية وجه الله هي أعظم نعيم في الآخرة، واستدل على ذلك بالآيات والأحاديث التي تثبت هذه الصفة. صفة "الوجه" ثابتة لله تعالى بالكتاب والسنة، وهي صفة ذاتية خبرية لا تشبه وجوه المخلوقين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2114
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي