هل يجوز تفسير وجه الله بالقوة، أو يد الله بالقوة، مع إثبات أن لله وجهًا حقيقيًا ويدًا حقيقية تليق بجلاله؟
قد يذكر لفظ صفة من صفات الله تعالى ويراد به معنى الصفة ذاتها، ويُعدّ حمله على معنى آخر تأويلًا باطلًا، كما في قوله تعالى: (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي)؛ فالمراد هنا خلق آدم بيديه حقيقةً، لا قدرته ولا نعمته. وقد يُذكر لفظ الصفة ويُراد به الموصوف، كما في قوله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه)، فالمراد ذات الله تعالى. ولا يصح هذا الاستعمال إلا إذا كانت الصفة ثابتة للموصوف حقيقة. وقد يُذكر لفظ الصفة ولا يُراد بها الصفة أصلًا، كقوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله)، فالمراد جهة الله. والخلاصة أن تحديد المراد من ذكر لفظ الصفة يعتمد على سياق الآية والقرائن اللفظية والحالية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190783