العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تفسير وجه الله بالقوة، أو يد الله بالقوة، مع إثبات أن لله وجهًا حقيقيًا ويدًا حقيقية تليق بجلاله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قد يذكر لفظ صفة من صفات الله تعالى ويراد به معنى الصفة ذاتها، ويُعدّ حمله على معنى آخر تأويلًا باطلًا، كما في قوله تعالى: (ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي)؛ فالمراد هنا خلق آدم بيديه حقيقةً، لا قدرته ولا نعمته. وقد يُذكر لفظ الصفة ويُراد به الموصوف، كما في قوله تعالى: (كل شيء هالك إلا وجهه)، فالمراد ذات الله تعالى. ولا يصح هذا الاستعمال إلا إذا كانت الصفة ثابتة للموصوف حقيقة. وقد يُذكر لفظ الصفة ولا يُراد بها الصفة أصلًا، كقوله تعالى: (فأينما تولوا فثم وجه الله)، فالمراد جهة الله. والخلاصة أن تحديد المراد من ذكر لفظ الصفة يعتمد على سياق الآية والقرائن اللفظية والحالية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190783
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي