هل يجوز تعريف صفة "يد الله" بأنها اليد التي يستطيع بها أن يخلق ويرزق ويقدر على أفعال أخرى تشبه في وظيفتها وظائف أيدي المخلوقات، مع اختلافها في الكيفيات والصور المادية، وذلك بناءً على قوله تعالى: (ليس كمثله شيء وهو السميع البصير)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الواجب إثبات أسماء الله وصفاته كما وردت، دون تشبيه أو تأويل. بعض الأسماء والصفات مشتركة لفظًا بين الله ومخلوقاته، كالحليم والرحيم واليد، لكن مع اختلاف المعنى اللائق بكل منهما، فليس حلم المخلوق كحلم الخالق. يثبت أهل السنة معاني الصفات ويفوضون كيفيتها، كالعلو للاستواء، وتجنب تفسير ما لا يحتاج كتفسير الوجه واليد والقدم، والاكتفاء بأنها صفات لا تشبه صفات المخلوقين. لا حرج في تعريف اليد بأنها صفة يكون بها القبض والبسط والأخذ والإعطاء وخلق أشياء مخصوصة، مع وجوب الاقتصار على ما ورد في النصوص، وتجنب إطلاق وظائف صفات الخلق على صفات الله، لأن الله يخلق بقدرته المطلقة، لا بقيد معين، و "يستطيع" كلمة لا تليق بالله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29335
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 29335
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي