العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من تشابه وصف الله لنفسه بالبشر، كاليد، والهرولة، والضحك، والغضب، والقدم، وحملة العرش؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لله تعالى أسماء وصفات عُليا، وهي توقيفية لا تُؤخذ إلا من الكتاب والسنة. وقد وصف الله تعالى نفسه بصفات مثل: العليم، والسميع، والبصير، مع أن المخلوقين قد يُوصفون بصفات مشابهة في التسمية. لكن علم الله وقدرته وسمعه وبصره تختلف اختلافًا جوهريًا عن صفات المخلوقين، فلا يمكن أن يُشبه الله بخلقه (ليس كمثله شيء). وقد نفى الإمام الترمذي وابن خزيمة دعوى التشبيه عن أهل السنة والجماعة.

أما حكمة اتصاف الله بهذه الصفات وتسمية البشر بـ"جنس" هذه الصفات، فيُقال: 1. اتصاف الله بصفاته هو كمال مطلق يليق به وحده، ومن لا يتصف بهذه الكمالات لا يصلح أن يكون إلهًا. 2. تسمية الله بصفات تطلق على البشر مع اختلاف المعنى، هي لضرورة إفهام الناس، فالله أنزل كتابه بلغة العرب ليفهموا معانيه، وإلا لما أدركوا شيئًا. فالمعنى الكلي للصفة (كالعلم والسمع والبصر) هو المشترك الذي يفهمه الناس، وإن كانت حقيقة هذه الصفات لله مختلفة تمامًا عن المخلوق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي