هل يُعدّ علم الإنسان وملكه مخلوقين من عند الله، أم يجب أن نقول إنهما من عند الله دون وصفهما بالمخلوقين؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أسماء الله الحسنى وصفاته العليا أزلية غير مخلوقة، كما ذكر ابن أبي زيد المالكي. أما صفات الإنسان وأفعاله (كالعلم والمُلك) فهي مخلوقة لله تعالى، فكل ما سوى الله من الذوات والصفات والأفعال مخلوق له. إن وصف الإنسان بصفات مشتركة مع الله لا يعني أن صفاته غير مخلوقة، فشتان بين صفة الخالق والمخلوق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/126946
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 126946
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي