هل يصح القول بأن "علم الإنسان مخلوق" قياسًا على أن للإنسان قدرة مخلوقة ورحمة مخلوقة، مع الأخذ في الاعتبار الآيتين الكريمتين: (علّم الإنسان ما لم يعلم) و(والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئًا)، وكيف نفهم حديث الخضر وموسى: "يا موسى ما نقص علمي وعلمك من علم الله إلا كنقرة هذا العصفور في البحر"، والعلم صفة من صفات الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
يصح القول بأن علم الإنسان مخلوق لأنه داخل في أفعاله التي هي خلق الله، مصداقًا لقوله تعالى: "وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ". ويصح وصف المخلوق بالعلم كما في قوله تعالى: "إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ". لا يلزم من وصف المخلوق بالعلم تشبيهه بالخالق، فالله تعالى يقول: "لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ"، وقد وصف الإنسان بالسمع والبصر في قوله: "فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا". ولا يعني اتفاق اللفظين اتفاق المسميين أو تشابه الصفتين، فشتان بين صفات الخالق والمخلوق. ويوضح الشيخ ابن عثيمين أن اتفاق الاسمين لا يعني اتفاق المسميين، فلا يلزم من كون الإنسان سميعًا بصيرًا عليمًا أن يكون مماثلاً للخالق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130522