العودة إلى البحث
السؤال

هل استنتاجي صحيح بأن خلق الإنسان ليس خلقًا، بل تشكُّلًا أو تحوُّلًا، وهل عليَّ إثمٌ إن تفكَّرت في مثل هذه الموضوعات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الله سبحانه هو الخالق وحده، وكل ما سواه مخلوق، والخلق يكون من عدم أو من مادة مخلوقة. فآدم خلق من طين، وذريته من ماء، والسموات والأرض خلقتا من مادة. والمخلوقات كلها، سواء خلقت مباشرة أو بواسطة، هي من صنع الله. حتى الأفعال البشرية والمنتجات الصناعية تعد مخلوقة لأنها تستخدم مواد مخلوقة وتتم بقدرة مخلوقة. وقد بين ابن تيمية أن الله خلق السموات والأرض في مدة ومن مادة، ولم يذكر القرآن خلق شيء من لا شيء، بل خلق المخلوق بعد أن لم يكن شيئاً من مادة موجودة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1175
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي