العودة إلى البحث

هل يعني كلام شيخ الإسلام ابن تيمية أن المخلوقات لم تُخلق من العدم، وأن الإنسان لم يكن عدماً، وأن الخلق من العدم يشبه الخلق من غير رب؟ وهل خلق الله لمخلوق من غير مادة لا يدخل تحت قدرة الله؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

شيخ الإسلام ابن تيمية كان يرد على الجهمية الذين يقولون إن الجواهر أُبدعت لا من شيء، وأن الله لا يُحدث شيئاً من شيء. وقد رد ابن تيمية بأن قدرة الله تظهر في قلب الحقائق وإحداث شيء من آخر، كتحويل الأبيض إلى أسود، وخلق الضد من ضده، وأن خلق الشيء من غير جنسه أبلغ في القدرة، مستشهداً بالآيات القرآنية التي تصف خلق الله للإنسان من طين والحيوانات من ماء.

كلام ابن تيمية لم يكن ليعني أن الخلق من غير مادة يخرج عن قدرة الله، بل كان رداً على المتكلمين والفلاسفة الذين زعموا أزلية المادة وأن الجواهر أُبدعت لا من شيء، مبيناً أن المشهود هو إحداث الله للمخلوقات من مواد موجودة. أما تسلسل الحوادث في الماضي فهو في النوع لا في الأعيان والأفراد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي