العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني كلام شيخ الإسلام ابن تيمية أن المخلوقات لم تُخلق من العدم، وأن الإنسان لم يكن عدماً، وأن الخلق من العدم يشبه الخلق من غير رب؟ وهل خلق الله لمخلوق من غير مادة لا يدخل تحت قدرة الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

شيخ ابن تيمية كان يرد على الجهمية الذين يقولون إن الجواهر أُبدعت لا من شيء، وأن الله لا يُحدث شيئاً من شيء. وقد رد ابن تيمية بأن قدرة الله تظهر في قلب الحقائق وإحداث شيء من آخر، كتحويل الأبيض إلى أسود، وخلق الضد من ضده، وأن خلق الشيء من غير جنسه أبلغ في القدرة، مستشهداً بالآيات القرآنية التي تصف خلق الله للإنسان من طين والحيوانات من ماء.

كلام ابن تيمية لم يكن ليعني أن الخلق من غير مادة يخرج عن قدرة الله، بل كان رداً على المتكلمين والفلاسفة الذين زعموا أزلية المادة وأن الجواهر أُبدعت لا من شيء، مبيناً أن المشهود هو إحداث الله للمخلوقات من مواد موجودة. أما تسلسل الحوادث في الماضي فهو في النوع لا في الأعيان والأفراد.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151591
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي